العطور والجيوب الأنفية واسباب ضيق التنفس عند شم العطور

العطور والجيوب الأنفية
العطور والجيوب الأنفية

العطور والجيوب الأنفية أصحاب  الجيوب الأنفية عادة ما تواجههم الكثير من المشاكل في جميع فصول السنة المختلفة،

ذلك نتيجة لما يحدث من تغييرات في المناخ الجوي، التي قد تزيد من تلك الالتهابات والتي لا شك أن أغلب مرضى

الجيوب الأنفية يتعرضون لها بشكل يومي، من أتربة وتكييفات وتغيير في الجو، بالإضافة إلى المشاكل التي تصدر

عن استخدام العطور وخلال المقال نشرح كا ما يتعلق بـ العطور والجيوب الأنفية

الجيوب الأنفية

الجيوب الأنفية عبارة عن مجموعة من التجاويف صغيرة الحجم الممتلئة بالهواء، والموجودة داخل الجمجمة، تحديدًا في الجنتين

والجبهة، وأكبر ما فيها يوجد في منطقة الخد، والأخرى تتميز بصغرها المتناهي وتوجد في الجيوب بالأشكال الآتية:

الجيوب الخدية: توجد في العظام التي توجد في منطقة الخدين.

الجيوب الجبهية: موجودة في المنطقة السفلية الوسطية من الجبهة.

الجيوب الغربالية: توجد بين العينين.

الجيوب الوتدية: توجد في العظام الموجودة خلف الأنف.

تلك الجيوب الأنفية تكون مغطاة ببعض الأغشية المخاطية الرقيقة ذات اللون الوردي، وفي حالتها الطبيعية العادية تكون فارغة

تمامًا، فيما عدا طبقة مخاطية رقيقة جدًا، وإلى الآن لم تعرف وظيفة تلك الجيوب الأنفية، ولكن مجموعة من الدراسات والأبحاث

العلمية تطرقت لاثبات أنها تساهم بشكل كبير في ترطيب الهواء الذي يقوم بتنفسه الانسان، ومن ناحية أخرى زعمت أنها

تساهم في تقوية الصوت لدي الانسان.

برودة الجيوب الأنفية

يمكن أن تصاب الجيوب الأنفية بالتهابات شديدة واحتقان نتيجة لتعرضها للاصابة بعدوى فيروسية بفيروس الانفلونزا، والشائع

الاصابة به في كافة فصول السنة ولكنه يزيد مع قدوم فصل الشتاء، ويمكن أن تتسبب تلك العدوى في حدوث ما يلي:

انسداد في الجيوب الأنفية  العطور والجيوب الأنفية وعدم القدرة على التنفس بشكل طبيعي، حيث أنها تمتلئ بالسوائل

اللزجة في القوام، ومن ثم تسبب آلامًا شديدة في الوجه.

يمكن للاصابة بالحساسية الشديدة من بعض الأشياء مثل حمى القش وبعض الأشياء الأخرى العطور والجيوب الأنفية

وغيرها أن تتسبب في التهاب تلك الجيوب بحدة.

الأطباء المتخصصين في هذا المجال أكدوا أن الاصابة بالتهاب الجيوب الأنفية يعود إلى الاصابة بالعدوى البكتيرية، والتي

توجد في أنوف كافة المخلوقات البشرية.

اسباب ضيق التنفس عند شم العطور

البرد يعد من أحد المسببات الرئيسية التي تسبب اثارة حساسية الجيوب الأنفية، حيث أنه ينجم غالبًا عن الاصابة بالعدوى

الفيروسية بفيروس البرد أو الانفلونزا.

المضادات الحيوية لا تجدي في علاج العدوى الفيروسية بكافة أنواعها، ولكن العدوى تسبب تورم شديد في الأنسجة الموجودة بالأنف.

تلك التورم يتسبب في انسداد واغلاق تلك الجيوب الأنفية والتعرض لضيق شديد في عملية التنفس، مع تغيير طبيعة المخاط

بسبب فعل البرد.

حيث أن المخاط في تلك المرحلة يكون قد فقد قدرته على اصطياد البكتيريا، لذا فإن المصاب يشعر بضغوط على الجيوب الأنفية

وقت الإصابة بنزلات البرد.

علاج حساسية العطور

بعض العلاجات التي تخص الإصابة حساسية العطور غالبًا ما تعتمد بشكل أساسي على ما يعانيه المصاب من شدة حساسية،

ناهيك عن أهمية معرفة المادة التي تتسبب في تلك الحساسية، ومن أهم الأسسس في معالجة تلك المشكلة هي تجنب

المسبب الرئيسي للمشكلة، ع الالتزام بالعلاج الفعال في تلك الحالة، ومن تلك العلاجات ما يلي:

استخدام الأدوية: الأدوية التي تتضمن المواد المضادة للهستامين تساهم بشكل كبير في تقليل ما تسببه حساسية

الجيوب الأنفية من حكة انسداد.

المرهم الموضعي: جميع المراهم التي يتم استخدامها بشكل موضعي والتي يدخل في تركيبها بشكل أساسي مادة

الكورتيزون، تساهم في التقليل من الحكة وما يصاحبها من طفح جلدي.

حمام الشوفان: الحمام الرغوي للشوفان يساهم في تقليل الحكة والتهابات الجيوب الأنفية قدر المستطاع، كما أنه

يستخدم منقوعه في المياه الباردة لترطيب الجزء المصاب من الجلد.

الكريم المرطب: المصاب عليه أن يستخدم الكريم المرطب الخالية من المواد الكيميائية التي تعمل على تهيج الجلد،

والتي لا شك أن ستزيد من الحالة بشكل كبير.

العلاجات الضوئية: الأشعة الحمراء أو الزرقاء يمكن استخدامها في المساعدة على التخلص من البكتيريا، التي من شأنها

أن تعمل على تهيج الجلد.

استشارة الأطباء المتخصصين: على الشخص المصاب بحساسية المواد العطرية أن يستشير الأطباء المتخصصين في

هذا الأمر، والذين يقومون بعمل اختبارات حساسية للكشف عن النوع المتسبب في تلك الاصابة، ومن ثم يعرفون جيدًا

كيفية تحديد العلاج السليم تبعًا لنوع المتسبب.

إقرأ ايضا

اسباب وأعراض التهاب مجرى البول عند المرأة وعلاجه وكيفية الوقاية منه

علاج الجيوب الأنفية

التهابات الجيوب الأنفية وحساسيتها المزمنة وما تخلفها من آثار مزعجة على المصاب لا شك أنها تحتاج لعلاج مؤثر

وفعال للسيطرة على تلك المشكلة في أسرع وقت، حيث أنها من أكثر الأمور ازعاجًا على الاطلاق، ومن طرق علاج

الجيوب الأنفية الفعالة ما يلي:

الترطيب: الهواء الجاف عادة ما يزيد من التهاب الجيوب الأنفية وحساسيتها، لذا لابد من الحرص على استنشاق هواء

رطب طوال الوقت، مع الحرص على عدم التعرض لأشعة الشمس القاسية، حتى لا تتعرض الممرات الهوائية للجفاف.

استنشاق الهواء النقي: الحرص بشكل دائم على استنشاق الهواء النقي يساعد في علاج التهاب وحساسية الجيوب الأنفية

الشديدة، لذا يجب الحرص على استنشاق الهواء النقي في الصباح الباكر كل صباح.

تجنب الكيماويات والمواد العطرية: يجب العمل على تجنب التدخين على الفور، وتجنب كافة المواد الكيماوية التي تساعد

على اثارة وتهيج الجيوب الأنفية، خصوصًا المواد ذات الروائح العطرية النفاذة والعطور والمنتجات المزيلة للعرق.

الاكثار من السوائل: ترطيب الجسم من الخارج هام جدًا، وذلك من أجل الحفاظ على الممرات الهوائية رطبة بشكل دائم،

لذا يفضل تناول المياه الباردة.

شاي البابونج ومشروبات أخرى: من المشروبات التي تساهم في تخفيف آلام الجيوب الأنفية مع مشروب النعناع يساهموا

في تهدئة الجيوب الأنفية، مع تجنب المشروبات التي تساعد على ادرار البول.

ممارسة التمارين الرياضية: الضغط على منطقة ما بين الحاجبين باصبع الابهام، والبقاء على هذا الوضع مدة لا تقل عن حوالي

نصف ساعة كاملة، تلك التمارين تعمل على تخفيف الصداع الذي يصيب الرأس نتيجة لالتهاب الجيوب الأنفية، مع الحرص على

التكرار أكثر من مرة بشكل يومي من أجل الحصول على النتائج المُرضية.

البصل: شرائح البصل من الأشياء التي عند وضعها في المكان القريب جدًا من مكان النوم، أو العمل على ربطها في العنق،

من أجل تحسين عملية التنفس، والمساعدة على نوم مريح هادئ، ويعد من أفضل عطر لمرضى الحساسية الشديدة.

أضرار العطور

هناك بعض الأضرار التي غالبًا ما يواجهها الكثير من الأشخاص من محبي استخدام العطور بشكل دائم ، بجانب كافة المواد

ذات الروائح النفاذة مثل المنظفات ومستحضرات التجميل، فهي من أكثر المنتجات التي تشتمل في تركيبها على مواد كيميائية،

يمكنها أن تسبب الكثير من المشاكل لمستخدميها، كما أن هناك شخص لكل ثلاثة أشخاص يمكن أن يعاني من ازعاج تلك

المعطرات، والتي هي كالتالي:

المعاناة من الاصابة بالصداع النصفي أو الشقيقة.

الشعور بالدوخة بشكل دائم.

مشاكل مزمنة في عملية التنفس مع المعاناة من ضيق شديد في استنشاق الهواء.

الإصابة بنوبات ربوية حادة.

الإصابة بحمى القش.

صداع مزمن وآلام مبرحة في منطقة الرأس والرقبة.

الطفح الجلدي مع مشاكل جلدية شديدة.

احتقان الأنف الحاد.

الشعور بالغثيان مع احتمالية الرغبة في القئ.

مع الحالات الحادة يمكن أن يحدث فقد لحاسة الشم أو حدوث ضعف بها.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *