امراض الأطفال الرضع ونصائح هامة للتعامل معهم وكيفية ارضاعه

امراض الأطفال الرضع
امراض الأطفال الرضع

امراض الأطفال الرضع يحدث كثيراً عند الولادة أن يتعرض أطفالنا لبعض الأمراض المصاحبة لعملية الولادة، التي قد

تنتج لظروف الحمل أو عمليات الميلاد وتتنوع تلك الأمراض حسب ظروف كل طفل وما مر به أثناء عملية الميلاد تلك،

وهنا علينا أن نتابع الطفل منذ لحظات الميلاد الأولي، حتى يمكن تفادي تلك الأمراض وعلاجها والتغلب عليها في بدايتها.

كيف تتعامل مع الطفل المولود حديثاً

عندما تتم عملية الميلاد يجب أن يكون الطفل في بدايته تحت إشراف طبيب الأطفال الذي يمكن له أن يكتشف أي

مشكله صحية موجودة عند الطفل المولود حديثاً، كما أنه القادر على تحديد امراض الأطفال الرضع كما يمكن للممرضات

كذلك العناية بالطفل ومراعاة الحالة الصحية له ومن أساسيات تعامل الأم مع رضيعها أن تهتم بالآتي:

مراعاة عملية الاستحمام جيداً للطفل وتنظيف جميع أجزاء جسمه تنظيفاً جيداً.

يجب الاهتمام بتنظيف ملابس الطفل جيداً وعدم تركها متسخة لفترات طويلة عليه حتى لا تكون سبباً في

وجود الأمراض عند الطفل.

يجب التركيز على تنظيف الحبل السري جيداً وعدم ترك أي أوساخ متعلقة به حتى لا يتسبب في ألام أو

التهابات عند الطفل

يجب أن تراعي الأم جيداً درجة حرارة الطفل أولاً بأول، وأن تهتم باستخدام مضادات الحرارة، وإن استمر الأمر

عليها فوراً ودون تردد استشارة طبيب الأطفال.

الاهتمام بتغيير حفاضات الطفل أولاً بأول وعدم تركها لفترات طويلة ملتصقه على جسم الطفل حتى لا تحدث

مشاكل جلديه له يجب الاهتمام جيداً برضاعة الطفل رضاعة مشبعة

نصائح مهمة لحماية الطفل الرضيع

يجب أن تعي الأم جيداً قواعد التعامل مع الطفل المولود حديثاً والحفاظ عليه وعدم تعرضه للهواء حتى يمكننا أن

نحافظ عليه من امراض الأطفال الرضع والتي غالباً ما تصاحب الأطفال حديثي الولادة في تلك الفترة من بداية

ولادتهم، ولكي نحافظ علي حياة الطفل المولود حديثاً على الأم أن تهتم بالآتي:

عملية إرضاع الطفل: يجب أن تكون رضاعة الطفل في مراحله الأولي مستمرة وبانتظام، وأن نقوم بإرضاع الطفل

وقت ما يريد وأن نتوقف عن ارضاعه وقتما يشعر بالشبع.

على الأم أن تراعي جيداً طبيعة الطعام الذي تتناوله حيث أن ما يتم تناوله من طعام يتحول بطبيعة الحال إلى

غذاء للطفل من خلال الحليب، الذي يتم رضاعة الطفل منه.

يجب جيداً من المهم أن نراعي عملية التنفس عند الأطفال حديثي الولادة وأن يتم مراعاة عدم تعرضهم لتيارات

هوائية من الممكن أن تؤثر على جهازهم التنفسي طوال حياتهم.

توفير الراحة: يجب أن نقوم بتوفير الراحة للطفل من خلا نوم هادئ وأن يترك نائماً نوماً كافياً، كما يجب على الأم

الابتعاد تماماً عن شرب المنبهات، وكذلك الابتعاد التدخين نهائياً، وتهوية الغرفة المتواجد بها الطفل تهوية جيدة

يجب مراعاة نوم الطفل في السرير على ظهره، ويمكن أن نقوم بوضع جسمه على الجانب الأيسر حتى نساعده

على عملية الهضم.

الاهتمام بتنظيف الطفل ورعايته واستحمامه.

إقرا ايضا

طرق نوم المرأة الحامل بالشكل السليم للجنين وأفضل نومة لتثبيت الجنين

امراض الأطفال الرضع

الطفل في بدايته يكون مثل العجينة التي علينا أن نحافظ عليها من كل شيء حتى لا يحدث له مشاكل صحية يصعب

معها علاجه وقد تكلفنا الكثير أو قد تتحول لأمراض مزمنة تظل مصاحبه له طوال أيام حياته خاصة أمراض التنفس، وما

يتعلق بالجهاز التنفسي، وهنا نستعرض الأمراض التي يمكن أن يتعرض لها الأطفال الرضع في بداياتهم:

ما يسمي بالفتق السري: وفيها قد تبرز السرة إلى الخارج عند الكثير من الأطفال، خاصة بسبب البكاء الشديد

والمتواصل، وهي حالة منتشرة ولكن لا يجب الخوف منها حيث يمكن علاجها بدون مشاكل.

التهاب الجلد: وتحدث نتيجة لبقاء الجلد رطباً لفترات طويلة، مما يتسبب في حدوث احتكاك لجلد المولود للمواد

الناتجة عن التبرز والتبول فتحدث بسببها مشاكل الجلد.

الجدري: وهو يحدث نتيجة لوجود فيروس وهو معد، ومرض فتاك ويجب تجنب الاقتراب من الشخص المصاب بالجدري

التهابات الأذن الداخلية: وتسببها الكائنات الحية الدقيقة المتواجدة على اجسامنا او من خلال ملابسنا فتصل الى

الأذن الداخلية وتسبب التلوث.

مرض شلل الأطفال

من أكثر الأمراض شيوعاً، ويعتبر من امراض الأطفال الرضع المنتشرة وإن لم تقم الأم بملاحظة الطفل الرضيع ووضع

رجليه والحصول على التحصينات الكافية فسيظل مرض شلل الأطفال ملازماً للطفل حتى يصبح رجلاً، ومرض شلل

الأطفال هو مرض حاد يسببه فيروس شلل الأطفال، وهو كذلك من الأمراض التي تواجدت منذ نشأة الإنسان، وقد

أصبح من الأمراض المتوطنة حتى القرن التاسع عشر، وقد هاجم ذلك المرض الأطفال الصغار الرضع، وأصبح منتشراً

في الطبيعة،

ومع تقدم العالم خلال القرن العشرين، وخاصة في الدول المتطورة التي تحسنت فيها ظروف النظافة الشخصية

والعامة، وأنشئت فيها شبكات الصرف الصحي تناقص، أكثر فأكثر، عدد الأطفال الذين تعرضوا للفيروس، وعندما كبروا

وأصيبوا بالفيروس في شبابهم، لم يكونوا محميين بواسطة الأجسام المضادة. وقد تجلى المرض في تلك الأجيال،

ولكن بفضل الله ومع تطور العلم استطاع العلماء أن يكتشفوا له علاجاً، ومع التحصينات الدورية التي يحصل عليها

الطفل منذ ولادته حتى يكبر أصبح المرض لا وجود له إلا بنسبة قليلة جداً.

مساعدة طفلي على النطق

يجب علينا أن نراعي دائما في البدايات العمرية الأولي أن الطفل يكتسب بعض المهارات التي يمكننا أن نقوم بالتدريب

عليها ومن أهم تلك المهارات هي مهارة النطق وتعلم الكلام حيث ان لم نراعي مساعدة أطفالنا على الكلام فسيصبح

ذلك من امراض الأطفال الرضع التي يصعب معالجتها بعد ذلك ومن الطرق التي يمكن أن تساعد الطفل على النطق:

الكلام بكثرة أمام الطفل: حيث يمكن للأطفال التقاط ما يقوم به الكبار بأعينهم، وكذلك تقليدهم، بكل الوسائل، ومن هنا

يمكن استخدام قدرة الطفل علي التقليد في اكسابه مهارة النطق بالكلمات الأولي.

يجب أن نراعي أن نبعد أطفالنا عن التلفاز في تلك المرحلة إلا إذا قمنا باستغلال ذلك استغلالاً ايجابياً في أن يقوم

الطفل بتقليد من يراهم على الشاشة والحديث مثلهم.

معاونة الطفل علي الفهم: يجب علينا أن نتجاوب مع الطفل وألا نعرض للإحراج وأن نتبادل معه الحديث، ونشعره

أن كلامه ذات قيمة وأهمية.

مشاكل الكلام عند الاطفال و امراض الاطفال الرضع

يجب علينا الذهاب للطبيب لحل مشكله النطق وتأخر الكلام عند الأطفال ومعالجة مرض مهم من امراض الأطفال الرضع

وألا نتأخر إذا لم نستطيع تجاوز تلك المشكلة عند الطفل وأنت نتحاور مع الطفل وألا نهمل كلامه حتي لا يؤثر ذلك عليه

نفسيا كما يمكن الاستعانة بالكتب والقصص المصورة فإن ذلك من شأنه أن يعزز مهارات الطفل ويعزز تحصيلهم اللغوي،

ويمكن أن نساعده في فهم بعض الكلمات كالمهن، وتعلم أسماء كل مهنة ونطقها، ومن هنا نكون قد ساعدنا الطفل

على الكلام وتجاوزنا مرحلة مهمة من حياته يستطيع التحدث والنطق فيها بدون أي مشاكل ممكن أن تواجهه في

مخارج الحروف أو اللغة عامة، علينا ان نراعي مستويات نطق الحروف من فم الطفل حتى يمكن تصحيح ما يخطئ نطقه.

 

 

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *