عضة الصقيع وأسباب الإصابة بها وعلاجها والأعراض المصاحبة لها

عضة الصقيع
عضة الصقيع

عضة الصقيع يعاني بعض الأشخاص منها  أو قضمة الصقيع أو ما يعرف بالخصر وهو عبارة عن مرض

يصيب الجلد والأنسجة الرخوة التي تحته وقد يتسبب في حدوث تلف في الأعصاب والأوعية الدموية

الموجودة تحته، وفي هذا المقال سوف نقدم لكم أهم المعلومات عن عضة الصقيع.

قضمة الصقيع

تعتبر عضة الصقيع أو قضمة الصقيع هي إحدى الأمراض التي تصيب الجلد والأنسجة الرخوة التي توجد

تحته وذلك نتيجة التعرض للبرد الشديد أو درجات الحرارة المنخفضة جداً التي تتراوح ما بين -٢ و-٤ درجة

مئوية مع  وجود رياح شديدة باردة.

هناك بعض الأجزاء من الجسم التي تكون أكثر تعرضا للإصابة بهذا المرض مثل أطراف الأصابع سواء كان

اليدين أو القدمين، الأنف والأذن، يكثر الإصابة بالخصر أو عضة الصقيع في البلدان الباردة الجبلية حيث

الجو القارص للبرودة.

من الممكن أن تحدث الإصابة بعضة الصقيع نتيجة للمس الشخص شيء بارد أو قطعة من الثلج مباشرة

حيث تحدث عضة صقيع فورية ويتجمد الجلد الذي تعرض للمس شيء بارد.

تظهر لسعة الصقيع على شكل حروق في الجلد في المنطقة المصابة فيما تعرف بالحروق الباردة أو

على شكل تورم في المناطق المعرضة للبرودة المفاجئة مثل حدوث تورم الأصابع.

أعراض العضة

هناك الكثير من الأعراض التي تميز الإصابة بعضة الصقيع منها، ما يلي:

  • الشعور بتنميل وخدر في الجلد في المنطقة المصابة.
  • حدوث تغيير في لون الجلد في المنطقة المصابة قد يكون أصفر، أبيض أو أحمر اللون.
  • ألم شديد في المنطقة التي تحيط بالمنطقة الجلدية المصابة باللسعة.
  • قد تكون هناك أعراض أشد خطورة وذلك عندما يحدث تطور في الحالة ووصولها إلى مرحلة حادة مثل
  • حدوث تغيير في لون الجلد إلى اللون الأسود نتيجة لعدم وصول الدم إلى الأوعية الدموية الموجودة
  • نتيجة لتلف هذه الأوعية الدموية.
  • حدوث تقرحات شديدة في الجلد.
  • حدوث تصلب شديد في المفاصل والعضلات مع عدم القدرة على تحريكها.
  • ينبغي في حالة ظهور هذه الأعراض التوجه إلى الطبيب المختص وخاصة في حالة وجود بعض الأعراض
  • الأخرى مثل خروج سوائل وافرازات من المنطقة المصابة، الدوار وارتفاع درجة حرارة الجسم والمنطقة
  • المصابة، احمرار وتورم في المنطقة المصابة.

اسباب البرد وعوامل خطورة عضة الصقيع

كنا قد ذكرنا في السطور السابقة أن السبب الرئيسي وراء حدوث الإصابة بعضة الصقيع هي التعرض

للبرد الشديد والريح الشديدة الباردة ولكن هناك بعض عوامل الخطورة التي تزيد من فرصة إصابة الشخص

عضة الصقيع منها:

ارتداء الملابس الخفيفة في فصل الشتاء وعدم الحرص على ارتداء ملابس ثقيلة تعمل على تدفئة الشخص

وحمايته من البرد الشديد.

التدخين يعتبر واحداً من أهم عوامل الخطورة للإصابة بعضة الصقيع حيث أن مادة النيكوتين الموجودة فيه

تعمل على حدوث تضييق في الأوعية الدموية وبالتالي عدم وصول كمية كافية من الدم إلى الأطراف

والمناطق المعرضة للإصابة مما يزيد فرص الإصابة.

إصابة الشخص ببعض الأمراض يزيد من احتمالية الإصابة بعضة الصقيع مثل الإصابة بداء السكري، مرض

في الأوعية الدموية، أمراض القلب بوجه عام والاكتئاب.

استخدام الشخص لبعض الأدوية يزيد من فرصة الإصابة بعضة الصقيع مثل أدوية مثبطات بيتا والتي تعمل

على حدوث تضييق في الأوعية الدموية وتعمل على تقليل سريان الدم إلى الجلد والمناطق المعرضة للإصابة.

إرهاق الجسم والتعب يزيد من فرص الإصابة والذي يمكن أن يحدث نتيجة لزيادة النشاط البدني، استهلاك

الكحوليات، التعرض للجوع والعطش لفترات طويلة، التعرض للإصابة في أي منطقة من الجسم.

إصابة الشخص ببعض الأمراض مثل أمراض الغدة الدرقية أو الإصابة بالتهابات المفاصل تزيد من فرصة إصابة

الشخص بعضة الصقيع.

اصابة الشخص بمرض رينود يجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بلسعة الصقيع.

إصابة الشخص بمرض نقص التروية الوعائية يزيد من احتمالية إصابته بمرض الخصر.

لسعة البرد في أصابع القدم

تبدأ أعراض لسعة البرد بالشعور بالبرودة في الأصابع مع الإحساس بالألم الشديد ويكون لون الجلد في هذا

الوقت شاحب نتيجة لنقص كمية الدم الواصلة إليه نتيجة لوجود ضيق في الأوعية الدموية، يبدأ بعد ذلك

الشعور بالتنميل والوخز في المنطقة المصابة ثم تتحول إلى منطقة قاسية بيضاء شمعية، يبدأ الشخص

بالشعور بالتخدير مع الشعور بألم وحرقة في المنطقة المصابة.

ثم بعد ذلك يفقد الشخص الإحساس بالألم والمنطقة المصابة بشكل كلي، وذلك بسبب حدوث انقباض

شديد في الأوعية الدموية الموجودة وعدم وصول الدم إلى الجلد.

يبدأ بعد ذلك حدوث ذوبان في الجلد وتبدأ الأوعية الدموية في الاتساع وتصل كمية كبيرة من الدم إليها

مما يتسبب في احمرار الأصابع بالإضافة إلى تورمها.

في بعض الأحيان قد يتحول الجلد الى اللون الأبيض ويظل الشخص فاقد الإحساس في المنطقة، وفي

الحالات الشديدة يحدث تورم في الخلايا مع حدوث تجلطات دموية تتكون فقاعات.

كريم لعلاج عضة الصقيع

يعتمد علاج عضة الصقيع على درجة الحالة التي وصل إليها الشخص المصاب ولكن بوجه عام هناك بعض

العلاجات التي تعطى في جميع الحالات منها:

الحرص على تدفئة المنطقة المصابة بعضة الصقيع ومن الممكن أن يتم ذلك في المنزل، ويتم ذلك عن

طريق وضع المنطقة المصابة من الجلد في الماء الدافئ لمدة ربع ساعة إلى نصف ساعة.

يقوم الطبيب المعالج بإعطاء الشخص المريض بعض الأدوية المسكنة والتي تعمل على تقليل شعوره بالألم.

في حالة إذا كان السبب وراء حدوث عضة الصقيع هو نتيجة لإصابة الشخص بالأنيميا وفقر الدم يلجأ الطبيب

المعالج إلى إعطاء الشخص أدوية لعلاج الأنيميا.

يجب تنظيف المنطقة المصابة من الجلد وتعقيمها وتغطيتها لمنع حدوث العدوى البكتيرية.

يقوم الطبيب المختص بوصف بعض الأدوية المضادة للبكتيريا والجراثيم مثل المضادات الحيوية حتى يمنع حدوث

أي عدوى ممكنة نتيجة لتعرض الجرح أو الجلد المصاب للعدوى.

طرق علاج عضة الصقيع

في بعض الحالات قد يلجأ الطبيب المعالج إلى إجراء عملية جراحية لإزالة الجلد الميت وتنظيف المنطقة المصابة

من بقايا الجلد الميت ومن العدوى، وفي هذه الحالة يضطر الطبيب إلى الانتظار لفترة طويلة تصل إلى ثلاثة أشهر

حتى يستطيع التمييز بين النسيج التالف من النسيج السليم ويستطيع إزالة التالف وتطهير وتعقيم المنطقة لمنع

حدوث العدوى.

يقوم الطبيب المختص بوصف بعض الأدوية المضادة للتجلط والتي تمنع حدوث الجلطات في المنطقة المصابة،

هذا بالإضافة إلى تعزيز الدورة الدموية وزيادة كمية الدم الواصلة إلى المنطقة المصابة مما يقلل من فرص

حدوث بتر في العضو المصاب.

يتم إعطاء الحقن المضاد للتجلط تحت إشراف الطبيب المختص وذلك بسبب خطورتها واحتمالية حدوث نزيف،

كما أنه يتم صرفها خلال أربعة وعشرين ساعة من التعرض لعضة الصقيع.

هناك كريم يسمى cultivate يتم استخدامه كدهان مرتين يومياً.

يمكن استخدام بعض الأدوية الموسعة للأوعية الدموية لتعمل على تعزيز الدورة الدموية وزيادة كمية الدم

التي تصل إلى الجلد والمنطقة المصابة مما يقلل من فرص حدوث بتر الأعضاء.

يقوم الطبيب بوصف أقراص السيلينيوم يومياً والتي تعتبر مضادة للأكسدة والالتهاب والتي تعمل على

حماية خلايا الجلد من الأكسدة والتلف هذا بالإضافة إلى تقليل حدوث الالتهاب.

 

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *