علاج التهابات المسالك البولية بالأعشاب ونصائح للوقاية وخطورتها على الحمل

علاج التهابات المسالك البولية بالأعشاب
علاج التهابات المسالك البولية بالأعشاب

علاج التهابات المسالك البولية بالأعشاب تعتبر التهابات المسالك البولية من أكثر المشاكل الصحية شيوعًا،

وقد تصيب أجزاء مختلفة من الجهاز البولي  سواء كانت الكليتان، المثانة، أو الاحليل وعادة ما تكون الآلام

المصاحبة صعبة الاحتمال، وتكون النساء والأطفال وكبار السن هم الأكثر عرضة للإصابة بشكل متكرر بالتهابات

المسالك البولية، يمكن علاج أغلب حالات تلك العدوى بسهولة عن طريق تناول دورة من المضادات الحيوية

المناسبة لنوع الميكروب المسبب للعدوى، بينما تساعد بعض الأعشاب في أمور العلاج والوقاية من تكرار

العدوى سوف نتحدث بالتفصيل عن علاج التهابات المسالك البولية بالأعشاب .

 

أسباب حدوث التهابات المسالك البولية

تعتبر بكتيريا E.coli المنتقلة من بقايا البراز إلى الجهاز التناسلي هي أكثر أنواع البكتيريا المسببة لالتهابات

المسالك البولية، لكن هناك أنواع أخرى من البكتيريا التي قد تؤدي إلى حدوث تلك الالتهابات أيضًا.

تكون النساء 30 مرة أكثر عرضة من الرجال بتطوير أعراض التهابات المسالك البولية نظرًا لقصة طول الإحليل

في تشريح الجهاز البولي لديهن بالمقارنة مع الرجال، مما يسمع للميكروبات بالدخول والتكاثر والنمو وتشكيل

التهاب وظهور الأعراض المصاحبة لذلك.

يمكن أن تسبب بعض أنواع البكتيريا والفيروسات المسببة للأمراض المنقولة جنسيًا أيضًا حدوث عدوى في

المسالك البولية خاصة عند النساء بسبب قرب الإحليل أو مجرى البول من فتحة المهبل، يشمل ذلك عدوى

الهربس، الزهري، الميكوبلازما، والسيلان.

 

أعراض عدوى المسالك البولية

عادة ما تبدأ أعراض التهابات المسالك البولية في الظهور خلال 24 إلى 72 ساعة من حدوث العدوى وتشمل

الأعراض التالية:-

  • رغبة ملحة ومتكررة ويصعب إرضائها على التبول.
  • حرقان متوسط إلى شديد عند التبول.
  • ألم في الجانب الأيمن أثناء التبول.
  • بول معكر أو لونه داكن أو مصحوب بخيوط من الدم.
  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
  • ألم في منطقة الحوض وأسفل الظهر.

افضل علاج التهابات المسالك البولية بالأعشاب

عادة ما يتم علاج عدوى المسالك البولية بتناول مجموعة من المضادات الحيوية واسعة المجال، إلا أن الأبحاث

أثبتت انه في بعض حالات تكرار التهابات المسالك البولية، يمكن العلاج بفاعلية ببدائل طبيعية، وذلك في ما

يزيد عن 42% من حالات التهابات المسالك البولية خاصة الخفيفة والمتوسطة والغير مصحوبة بمضاعفات صعبة

الاحتمال.

لكن استشارة الطبيب أمر لا محالة منه، فإذا كنت تشك أنك مصاب بعدوى في المسالك البولية يجب اللجوء

إلى الحل الطبي أولًا لتجنب المشاكل الصحية التي قد تنتج عن الإهمال في تناول الأدوية الصحيحة أو

الحصول على الرعاية الطبية اللازمة.

 

في المقابل، يمكنك الوقاية من تكرار مشكلة التهابات المسالك البولية بتناول بعض الأعشاب ذات الخصائص

المطهرة المضادة لنمو البكتيريا.

 

أفضل الأعشاب لعلاج التهابات المسالك البولية

يمكن تناول تلك الأعشاب كعلاج مساعد إضافة إلى المضادات الحيوية والأدوية الموصوفة من قبل الطبيب، كما

يمكن الوقاية من تكرار المشكلة بشكل دوري عند إدخال تلك الأعشاب ضمن نظامك الغذائي اليومي و الانتفاع

بفوائدها المطهرة والمضادة لنمو الميكروبات.

عصير التوت البري

علاج التهابات المسالك البولية بالأعشاب

بالرغم من عدم وجود دراسات قاطعة بجدوى عصير التوت البري لعلاج التهابات المسالك البولية أو تخفيف

الآلام والمضاعفات التي تسببها بشكل فعال، إلا أن بعض الدراسات الأخرى أثبتت فاعلية العصير في التقليل

من حدة الأعراض وتكرارها في حالات الأشخاص الأكثر عرضة لهذا النوع من الالتهابات.

الاستخدام المعتدل لمنتجات التوت البري مثل العصائر والمكملات الغذائية يعتبر آمن على الصحة بل ويمد

الجسم بمضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن الضرورية لتعزيز الصحة العامة، للحصول على الأثر الفعال أثناء

العلاج من عدوى المسالك البولية يجب تناول كوب بسعة 200 مللي من عصير التوت البري الغير محلى مرتين

يوميًا صباحًا ومساءا، أما في حالات الوقاية فيتكفى بتناول كوب واحد يوميًا.

 

عصير البرتقال

يعتبر عصير البرتقال من أفضل مصادر فيتامين C الذي يلعب دور هام في زيادة نسبة حموضة البول مما يجعل

البيئة غير مناسبة لنمو الميكروبات المسببة لالتهابات المسالك البولية، كما يمكن لعصير الليمون وعصير

الجوافة وكل مصادر فيتامين C الطبيعية من القيام بنفس التأثير.

 

شرب كميات وافرة من الماء

شرب الكثير من الماء والمشروبات العشبية الساخنة يساعد على التخلص من الميكروبات المتراكمة في

مجرى البول مع كل مرة تبل، فإن الغرض هنا هو ملئ المثانة بالسوائل والتبول بشكل متكرر لغسل مجرى

البول والتخلص من البكتيريا العالقة فيه وبالتالي الشعور بتحسن في الحالة.

 

الثوم

الثوم من المكونات الأساسية في المطبخ، كما أن له دورًا هامًا في العديد من ممارسات الطب البديل على مر

التاريخ، ويعتبر من أقوى مضادات الميكروبات الطبيعية، حيث أن له فاعلية كبيرة في مكافحة العدوى

الفيروسية، والبكتيرية والفطرية وذلك بفضل احتوائه على مركب الأليسين الذي تم إثبات فاعليته الطبية في

علاج العدوى المتسبب فيها بكتيريا E.coli المتسبب الأقوى في حدوث العدوى البولية.

يمكن استخدام الثوم لهذا الغرض في صورته الطازجة عن طريق سحقه أولا ومن ثم تناوله إما بشكل فردي أو

بالإضافة إلى السلطات والأطعمة المختلفة، أو عن طريق تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على

مستخلص الثوم، إلا أن مركب الأليسين في الثوم يعد من المركبات سريعة التأكسد، أي أنه يعطي فاعلية أكبر

عند التناول بشكل طازج بعد سحقه مباشرة دون طهي .

 

مشروب مغلي البقدونس-علاج التهابات المسالك البولية بالأعشاب

البقدونس من أفضل الأعشاب التي تساعد على إدرار البول، مما يساعد في طرد الميكروبات المسببة

للالتهابات خارج الجسم، كما أن بعض التقارير الناتجة عن أبحاث ودراسات علمية تفيد بأن تناول مزيج من

مشروب البقدونس والكرفس والثوم وعصير التوت البري يساعد في الوقاية من تكرار حالات الإصابة بعدوى

المسالك البولية خاصة لدى النساء اللاتي تعانين من التهاب مزمن في مجرى البول.

 

نصائح للوقاية من التهابات المسالك البولية 

بعض العادات اليومية الصحية قد تساعد بصورة كبيرة في الوقاية من تكرار حالات الإصابة بالتهابات المسالك

البولية من أبرزها ما يلي:-

تجنب الأطعمة والمشروبات التي تثير المثانة

المشروبات الغازية والقهوة والمشروبات الكحولية قد تثير المثانة مما يزيد من سوء أعراض عدوى التهاب

المسالك البولية، كما أن تلك المشروبات تقلل من تدفق الدم إلى الجهاز البولي مما يعرقل بدوره عمل الجهاز

المناعي في مكافحة نمو الميكروبات.

 

التنظيف الجيد

من أبرز أسباب حدوث التهابات المسالك البولية هو دخول الميكروبات التي تتواجد بشكل طبيعي في الجهاز

الهضمي إلى الإحليل، لذلك يجب إتباع نصائح السلامة في تنظيف المنطقة الحساسة عن طريق الغسيل

الجيد بالماء الفاتر من الأمام للخلف والتجفيف الجيد بعد ذلك.

 

التبول بعد الجماع

يساعد التبول في أسرع وقت ممكن بعد الجماع على التخلص من الميكروبات التي دخلت إلى الإحليل

وبالتالي الوقاية من حدوث التهاب في مجرى البول.

 

تناول قدر كافي من المياه

قد يسبب عدم تناول قدر كافي من المياه بشكل يومي تراكم الميكروبات الضارة والأوساخ في الجهاز البولي،

لذلك يُنصح بتناول ما لا يقل عن 6 أكواب يوميًا من الماء الفاتر.

 

ارتداء ملابس داخلية قطنية

بعض الخامات التي يُصنع منها الملابس الداخلية قد تقلل من وصول الهواء إلى تلك المنطقة مما يؤدي إلى

احتباس الميكروبات وتهيج الجلد وزيادة الرطوبة، كل تلك العوامل تزيد من عوامل خطر الإصابة بالتهابات

المسالك البولية.

 

تغير حفاضات الطفل كلما لزم الأمر

من الضروري تغير حفاض الطفل عند اتساخه وغسل المنطقة وتجفيفها جيدًا كلما لزم الأمر بدون تأخير.

 

 

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *