مخترع المصباح الكهربائي وصفاته توماس اديسون واختراعاته الأخرى

مخترع المصباح الكهربائي وصفاته
مخترع المصباح الكهربائي وصفاته

مخترع المصباح الكهربائي وصفاته (Inventor of the light bulb and its attributes) هو توماس اديسون نتعرف عنه والقصة الحقيقة عن من اخترع المصباح

الكهربائي الحقيقي، حيث أن هذا التساؤل يطرح بشدة وهناك الكثير من الخلاف حول هذا الشخص، لذا سوف نعرض عليكم كافة

المعلومات الحقيقة والقصة التي تعرض كل التفاصيل مخترع المصباح الكهربائي وصفاته.

من هو العالم الذي اخترع الكهرباء

بداية يجب أن نعرف معلومة مهمة للغاية هي أنه لا يوجد ما يسمى مخترع الكهرباء حيث أن الكهرباء لم يتم اختراعها بل تم

اكتشافها والتعرف عليها، حيث أن الكهرباء تم اكتشافها على مر العصور وتطورت استخداماتها حتى وصلت إلى ما هي عليه الآن،

فإن العديد من العلماء أسهموا في تحديث الاختراعات التي تعمل بالكهرباء بداية من القرن السادس ق.م.

فكانت البداية الحقيقة عند الشخص الذي يطلق عليه أبو الكهرباء الحديثة وهو “ويليام جيلبرت” حيث اكتشف العلاقة بين

المغناطيس والقدرة الخاصة به وبين الكهرباء ووضع الكثير من الأبحاث للتابعين له توضح الكثير من المعلومات التي ساهمت في

اكتشافها بشكلها الحالي، من ثم تلاه العالم “بنجامين فرانكلين” الذي اكتشف التيار الكهربي الثابت.

أما عن مخترع المصباح الكهربائي وصفاته فإنه العالم الشهير “توماس أديسون” حيث أنه الشخص الذي أصبح مخترع المصباح

الكهربائي المتوهج وكان ذلك في عام 1880، لكن ذلك بعد اكتشاف العالم الآخر هانز “كريستيان أورستد” أنه يحدث مجال

مغناطيسي في حالة مرور تيار كهربائي على سلك ما، واستفاد العالم “أندريه ماري أمبير” من ذلك ووضع قوانين

الكهرومغناطيسية الحديثة.

قصة مخترع المصباح

كانت الكهرباء من الأشياء التي لا تصدق ولم يتم التعرف عليها من قبل بالشكل المفيد الذي يغير حياة

الإنسان بشكل كبير، فإن الإضاءة والمصابيح القديمة كانت تعتمد على الأشياء الطبيعية فق\ مثل الشموع وما

إلى ذلك، لكن بمرور الوقت تم اكتشاف الإضاءة بالكيروسين والتي كان لها أثر كبير ونقلة جيدة في الإضاءة

والمصابيح التي تستخدم في البيوت.

لكن مع التطور التاريخي الذي ذكرناه واكتشاف المجال الكهربائي والذي بدأ مع اكتشاف المغناطيس الكهربائي

والتعرف على التيار الكهربي المتردد والدائم، قام العالم “توماس أديسون” مخترع المصباح الكهربائي بالحصول

على براءة اختراع المصباح الكهربائي في عام 1880م وهو عن عمر يناهز 33 عام بعد العديد من التجارب التي

خاضها لكي يصل إلى النتيجة النهائية له.

ساعده في البداية الكثير من الأشخاص والمساعدين حتى منافسه العالم “تسلا” مخترع التيار الكهربائي

المتردد كان له دور يجب أن لا نغفله في اختراع المصباح الكهربائي، حيث قام هذا الفريق من العلماء بالقيام

بآلاف التجارب واستبدال الكثير من الأدوات للوصول إلى المعدات المثالية للوصول إلى المصباح العملي في

النهاية حيث تم استخدام الكثير من أنواع الأسلاك والكثير من المفاتيح الكهربائية وصولاً إلى النتيجة العملية

الأخيرة.

صفات مخترع المصباح الكهربائي الحقيقي وصفاتة

لم يكن توماس أديسون شخص عادي أو مجرد عالم يسعى للحصول على اكتشاف جديد، بل كانت له بعض

الصفات المميزة له والتي لم تتوافر بسهولة في أي عالم آخر في تلك الحقبة الزمنية، حيث أنه تميز بالصفات

التي جعلته يتحمل التجارب المتكررة التي قام بها والتي جعلته في النهاية يصل إلى هدفه بعد كل تلك

المشاق، ومن أهم تلك الصفات:

  • تحمل آراء المشككين والمنتقدين له والاستفادة منها دون أن تتأثر ثقته في نفسه.
  • القدرة على تحمل الصعاب وتخطي العقبات التي تواجهه بشكل مستمر.
  • الموهبة من الأشياء التي كان يمتلكها إضافة إلى الذكاء وسرعة البديهة.
  • النقد البناء كان من الأشياء التي أحسن استخدامها والاستفادة منها.
  • استخدام الأساليب العملية والتحليل المنطقي للمشكلات وصولاً إلى الحلول القوية لها.
  • خوض التجارب الخطيرة دون الخوف من ذلك.
  • كان يرى أيضًا أنه لا يوجد فشل فإن التجارب التي لا تنجح هي خطوات للنجاح.
  • التفكير بشكل مستقبلي للمشروعات وحسن استثمارها بالشكل المثالي.
  • استخدم النظرة الشاملة للمشكلة ولا ينظر لها بشكل قاصر، كما أنها يستخدم الحلول التي تشمل كافة تلك الأبعاد في وقت واحد.
  • لم يغفل عن توثيق كافة الأعمال الابتكارية التي قام بها، كما أنه لم يأخذ أي فكرة من شخص إلا في حالة ما أن قام بشرائها.

معلومات عن مخترع الكهرباء الحقيقي -مخترع المصباح الكهربائي وصفاته

وُلد توماس أديسون مخترع المصباح الكهربائي في 11 من فبراير لعام 1847 ذو الأصول الهولندية في مدينة

أوهايو الأمريكية وكان له ست أخوة وهو السابع لهم، ثم نشأ في مدينة بورت هورون التي تقع في ولاية

ميتشيغان التي توجد في الولايات المتحدة الأمريكية، لم يتسمر كثير من الوقت في الدراسة حيث ترك

الدراسة بعد ثلاث أشهر فقط.

كان لوالدته دور كبير في تعليمه فإنها كانت تؤمن به بشكل كبير وترى أنه شخص ذو نفع كبير وسوف يكون له

هدف قوي في حياته، فقد كانت داعم كبير له وكانت تقوم بتعليمه من المنزل وكانت تقرأ له الكثير من الكتب

عن العلوم والفلسفة، كما أنه مر بتجربة مريرة في سن صغير حيث تعرض لخلل في السمع نتيجة للإصابة

بالحمى القرمزية.

كما أنه تزوج في عام 1871 وحصل على الكثير من الدعم المادي حتى وصلت ثروته إلى 40 الف دولار أمريكي

وبدأ بالقيام بالعديد من الأبحاث حول المصباح الكهربائي، لكن المشكلة الكبرى التي كانت تواجهه هو وزملائه

هي أن السلك يستمر في الإنارة لمدة طويلة حتى سجل براءة الاختراع مع سلك يعمل لمدة 13 ساعة

متواصلة، من ثم اكتشفوا سلك تصل قدرته في الإضاءة إلى 1200 ساعة متواصلة.

اختراعات أخرى لتوماس أديسون

عند النظر إلى قصة مخترع المصباح الكهربائي “توماس أديسون” نجد أنه لم يكتفي باختراع المصباح فقط بل

كان له العديد من الاختراعات الأخرى التي كان لها دور كبير في الحياة الحديثة والنفع لكل البشر فيما بعد،

حيث أن أهم الاختراعات التي قام بها هي:

التلغراف الآلي (Automated telegraph)

إنه مع العديد من المحاولات التي كان يسعى فيها إلى تطوير التلغراف العادي وصل به إلى أن يكون آلي، بل

لم يكتفي بذلك بل صمم التلغراف الناطق أيضًا.

المولد الكهربائي (Generator)

استطاع اكتشاف المولد الكهربائي الذي يعمل على توليد الطاقة وتوزيعها على الأجهزة الكهربائية في وقت

واحد، والذي يعمل على التحكم في التيار الكهربي الذي يصل إليها.

أقوال مخترع المصباح الكهربائي المتوهج

هناك بعض الأقوال المأثورة التي تم توثيقها على لسان توماس أديسون مخترع المصباح الكهربائي والتي كانت

تعتبر نصائح هامة لكل المخترعين والمكتشفين فيما بعد، وكانت ملهمة للكثير من تلاميذه أيضًا، حيث أنه

القائل “لن أجعل ورقة الامتحان السخيفة تلك تتحكم في مستقبلي” كما أنه قال أيضًا العديد من الأقوال

الشهيرة الأخرى مثل:

أنا فخور أني لم أقم باختراع سلاح يقتل!.

الشيء الوحيد الذي لا يمكنك خسارته هو الوقت حيث أنه رأس المال الحقيقي للإنسان.

أنا لم أفشل بل وجدت عشرة ألاف طريقة لا يمكن أن يعمل المصباح بها.

إن الموهبة 1 بالمئة فقط من النجاح والبقية تقف على الجهد المبذول للوصول إليه.

الآمال العظيمة هي التي تصنع الأشخاص العظماء.

الطريق المؤكد للنجاح هو المحاولة بعد الفشل فإن الاستسلام هو أكبر نقاط الضعف.

 

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *