معلومات خاطئة عن مرض السكري وحقيقة انتقاله عن طريق الإبر

معلومات خاطئة عن مرض السكري
معلومات خاطئة عن مرض السكري

معلومات خاطئة عن مرض السكري السكري من أكثر الأمراض انتشارًا حول العالم، وهو من الأمراض

المزمنة التي يترافق معها مجموعة من الأعراض والمشاكل الصحية الأخرى، ويعتبر مريض السكري

أكثر عرضة لأمراض القلب والشرايين ومشاكل الرؤية والنظر والتهابات المفاصل وغيرها من المضاعفات

الخطيرة التي في بعض الأحيان قد تودي بالحياة، لذلك يستوجب مرض السكري الرعاية والعناية الفائقة

التي تنتج عن مزيد من العلم والمعرفة بطبيعة هذا الداء وكيفية السيطرة عليه وتجنب مضاعفاته الخطيرة،

لذلك سوف نشارك معكم أكثرمعلومات خاطئة عن مرض السكري تداولًا والتصحيح العلمي لها.

 

معلومات خاطئة عن مرض السكري وتفاصيل قياس السكر 350

معلومات خاطئة عن مرض السكري

لكي نتعرف على نسبة سكر الدم الطبيعية أولًا ومتى تصبح غير طبيعية ويمكن تشخيص الحالة بأنها

إصابة بداء السكري، فيجب علينا أولا وصف هذا المرض بطريقة بسيطة وسهلة الفهم، حيث يعبر مرض

السكري عن عدم قدرة الجسم على تنظيم مستويات جلوكوز (سكر) الدم بطريقة طبيعية، إما بسبب

فشل البنكرياس في إنتاج هرمون الأنسولين بكميات كافية للتخلص من سكر الدم والاحتفاظ به في

الخلايا الدهنية لاستخدامها لاحقًا كمصدر للطاقة، أو بسبب فشل الخلايا في الاستجابة لهرمون الأنسولين

لضبط مستويات سكر الدم العالية.

بما أن داء السكري مرض مزمن ينتج عنه مجموعة من الاضطرابات والمشاكل الصحية التي قد تشكل

خطورة على جودة الحياة التي يعيشها الإنسان، فمن الضروري متابعة مستويات سكر الدم بشكل منتظم

عن طريق التحليل المنزلي لتجنب مشاكل ارتفاع مستويات سكر الدم، تتراوح نسبة سكر الدم الطبيعية ما

بين 90 إلى 140 mg/dL في حالة الأشخاص الغير مصابين بمرض السكري، بينما تكون النسبة المسموح

بها للأشخاص المصابين تتراوح ما بين 80 إلى 180 mg/d.

التعامل السريع مع المساعدة الطبية

والحصول على المساعدة الطبية في حالة انخفضت القراءات أو ارتفعت عن تلك النسب، فإن انخفاض مستويات

سكر الدم يعتبر أمر خطير جدًا ويهدد الصحة وربما أكثر خطورة من ارتفاعه، قد ينتج عن هذا الانخفاض الشعور

بالدوخة، والتعرق، وزيادة ضربات القلب، وعدم القدرة على النهوض، في الحالات الخطيرة قد يحدث إغماء

والدخول في غيبوبة (Coma)، لذلك ينصح بتناول شيء ذو محتوى سهل وسريع الامتصاص من السكر مثل

العصائر المحلاة، والحلوى  في حالة الشعور بتلك الأعراض وقد أمضى المريض أكثر من ساعتين بدون تناول طعام،

أو أثناء القيام بمجهود بدني عنيف.

بينما إذا كان قياس السكر 350 وتعتبر تلك النسبة عالية، وفي تلك الحالة تنتشر المفاهيم الخاطئة، حيث يظن

البعض أن تناول المشروبات الدافئة سوف يساهم في خفض تلك النسبة ورجوعها إلى الرقم الطبيعي، إلا أن هذا

لن يجدي نفعًا، عادة ما ينصح الأطباء في تلك الحالة بتناول جرعة إضافية من دواء السكري بعد استشارة الطبيب

المعالج، أو الإكثار في تناول الماء وممارسة بعض التمارين الرياضية الخفيفة مثل المشي، والتي قد يكون لها

فاعلية قصوى في تنظيم مستويات سكر الدم بشكل طبيعي.

 

معلومات خاطئة وخرافات عن مرض السكري

تنتشر الخرافات والمفاهيم ومعلومات خاطئة عن مرض السكري في مجتمعاتنا العربية نظرًا للسرعة الكبيرة التي ينتشر

بها المرض أيضًا، حيث تحتل ثلاث دول عربية مراتب متقدمة على قائمة أكثر 10 دول في العالم تسجيلًا لحالات

مرض السكري، لذلك يجب تصحيح تلك المفاهيم الخاطئة ونشر الوعي عن طبيعة هذا المرض وكيفية انتشاره

وتطوره والإصابة به في محاولة للحد من زيادة أعداد المصابين.

الخرافة الأولى:

الإصابة بمرض السكري ناتجة عن أسباب وراثية فقط

من أشهر خرافات ومعلومات خاطئة عن مرض السكري  حيث يظن البعض أنه إن لم يكن هناك أحد في عائلتك مصاب بمرض

السكري، فهذا يعني أن مؤشرات الخطورة لديك منخفضة أو تكاد تكون منعدمة، إلا أن هذا الأمر غير صحيح على

الإطلاق، فلا تعتبر العوامل الوراثية هي عامل الخطورة الوحيد للإصابة بداء السكري، بل إن هناك عوامل أخرى قد

تؤدي إلى الإصابة بالسكري حتى وإن لم يكن لديك تاريخ عائلي مع هذا المرض، من أبرزها السمنة، الانهماك

في نظام غذائي غير صحي، تناول الكثير من الأطعمة المحلاة بشكل متكرر على مدار اليوم، الإصابة بسكري

الحمل، الإصابة بتكيس المبايض، حالة ما قبل مرض السكري، وبلوغ سن 45 سنة.

الخرافة الثانية:

الأشخاص المصابين بالسمنة سوف يصابون بمرض السكري حتمًا مع تقدم العمر

تعتبر السمنة أحد عوامل الخطورة التي تزيد احتمالية الإصابة بمرض السكري، ولكن الأمر غير مشروطًا، فهناك

العديد من الأشخاص المصابين بالسمنة أو زيادة الوزن ولا يصابون بمرض السكري على الإطلاق طوال حياتهم،

بينما على الجانب الآخر نجد أشخاص يتمتعون بالوزن المثالي إلا أنهم يعانون من مرض السكري بسبب توفر

أحد عوامل الخطورة الأخرى وهذة من ضمن معلومات خاطئة عن مرض السكري .

إقرأ ايضا

فوائد الشمندر السكري للحامل .. يعالج أخطر مرض خلال الحمل

 

مضاعفات مرض السكري

مضاعفات مرض السكري قد تتراوح في حدتها ما بين المتوسطة والخطيرة وقد تصل إلى السكتات القلبية،

تلف أعصاب بعض الأطراف مما يؤدي إلى بترها، فقدان البصر، وضمور عمل الكليتين، لذلك فمن الضروري جدًا

حسن إدارة المرض والتأكد من المتابعة الدورية المنزلية ومع الطبيب، وفيما يلي بعض مضاعفات مرض السكري

الأكثر خطورة والتي يجب الانتباه لها لأنها تهدد الحياة.

 تلف الأعصاب

من أبرز مضاعفات مرض السكري تلف الأعصاب خاصة في الأطراف، مما يقلل من قدرة المريض على الشعور

بالترف المصاب، هذا الانعدام في الإحساس من الممكن أن يترافق معها التهابات قد لا يشعر بها المريض بسبب

ضمور أعصاب الإحساس، مما يؤدي في نهاية المطاف إلى الغرغرينا والاضطرار إلى بتر الطرف، لذلك يجب التوجه

إلى الطبيب والحصول على الرعاية الطبية فورًا إذا لاحظت أي من الأعراض التالية:-

  • تقرحات تظهر على سطح الجلد وتكون غير مؤلمه ولكنها لا تلتئم.
  • ظهور بثور حمراء أو احمرار في الجلد على أحد الأطراف.
  • الشعور بوخز في اليدين أو القدمين أثناء الاستلقاء.
  • التهابات المثانة والجهاز البولي.
  • اضطرابات في المعدة و الهضم مثل التقيؤ، الغثيان، الإسهال والتقلصات.

 اضطرابات البصر والرؤية هل ضمن معلومات خاطئة عن مرض السكري

اعتلال الشبكية الناتج عن تأثر الأوعية الدموية في العين سلبًا بسبب ارتفاع نسبة سكر الدم بشكل دائم يؤدي

إلى حدوث إعتام في الشبكية وبالتالي ظهور مشاكل الرؤية والبصر التي يعاني منها المصابون بمرض السكري،

من الأعراض التي تنذر بذلك ما يلي:-

  • الشعور بضغط عالي في احد أو كلتا العينين.
  • رؤية ضبابية تستمر لأكثر من يومين.
  • رؤية بقع او خيوط تتحرك مع تحريك بؤبؤ العين.
  • فقدان كلي في البصر في إحدى أو كلتا العينين.

 

 حدوث نوبة قلبية

النوبة القلبية اضطرابات الأوعية الدموية من أكثر مسببات الوفاة في مرضى السكري، حيث أن الأعراض التي

تنذر بحدوثها قد تكون ظاهرة أو غير ظاهره، لذلك فمن الضروري المتابعة الدورية للحالة الصحية العامة خاصة

لمرضى داء السكري، إذا لاحظت أي من الأعراض التالية احرص على الحصول على الرعاية الطبية الفورية:-

  • ألم ضاغط في منطقة وسط الصدر.
  • صعوبات في الحفاظ على توازن الجسم.
  • عدم القدرة على تكوين جملة سليمة أو التحدث بطريقة طبيعية.
  • ضيق النفس والارتباك الشديد.
  • صداع شديد.

 

هل مريض السكر يعيش طويلاً

تعتمد الإجابة على سؤال هل مريض السكر يعيش طويلاً ؟ على عدة عوامل هامة، مثل نوع مرض السكري

الذي يعاني منه المريض، وقت تشخيص المرض، مدى التأثير السلبي الذي سببه مرض السكري على أعضاء

وأجهزة الجسم، وسواء كان الشخص يعاني بالفعل من حالة صحية أخرى قد تؤثر على متوسط العمر المتوقع له.

في تقرير تم إعداده من قبل Diabetes UK يقل متوسط عمر الشخص المصاب بالنوع الثاني من مرض السكري

بمقدار تسع إلى عشر سنوات.

مع تطور مستويات الرعاية الطبية والمعرفة والثقافة العامة لدى المصابين بطبيعة هذا المرض والمضاعفات والأعراض

وأهمية المتابعة الدورية، أزداد متوسط الأعمار بشكل كبير خلال العقود الماضية خاصة بالنسبة لمرضى داء السكري

من النوع الأول، ففي دراسة أجريت على مدار 20 عام من قبل جامعة بيتسبرج ونُشرت عام 2012، الأشخاص

المصابين بالسكري من النوع الأول الذين ولدوا بعد عام 1965 يتراوح متوسط أعمارهم ما بين 69 إلى 80 عام.

 

هل يشفى مريض السكر – معلومات خاطئة عن مرض السكري

يتساءل البعض هل يشفى مريض السكر؟ الشفاء التام من مرض السكري أمر غير ممكن علميًا، بل يمكن

بإتباع نظام غذائي صحي منخفض السعرات وممارسة التمارين الرياضية والاهتمام بتناول الأدوية الموصوفة من

قبل الطبيب والالتزام بإجراء الفحوصات والاختبارات الدورية تجنب حدوث المضاعفات إلى حد كبير.

إلا أنه في الأعوام السابقة لاحظ الأطباء تحسن واضح في حالة الأشخاص المصابين بمرض السكري وخضعوا

لعمليات ربط المعدة أو حميات غذائية صارمة تسمح بتناول 700 سعرة حرارية فقط خلال اليوم.

 

هل مرض السكري ينتقل عن طريق الإبر

من الأسئلة الشائعة حول مرض السكري هل مرض السكري ينتقل عن طريق الإبر حيث أن من المعتقدات

الخاطئة التي يظنها البعض عن مرض السكري كونه مرض معدي يمكن انتقاله من خلال الدم أو عن طريق

استخدام الإبر الملوثة وغيره من الطرق التي ينتقل بها الأمراض الأخرى، إلا أن مرض السكري يعتبر من الأمراض

النظامية أي أنه يحدث بسبب خلل في أحد أجهزة الجسم ولا يعتبر مرض معدي على الإطلاق، فلا يمكن نقله

من شخص لآخر من خلال الدم أو التلامس أو العطس أو مشاركة سوائل الجسم.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *