الأمراض الجلدية الوراثية .. تعرف على 4 أمراض جلدية صعبة العلاج

الأمراض الجلدية الوراثية
الأمراض الجلدية الوراثية

الأمراض الجلدية الوراثية تشكل نسبة كبيرة من الأمراض الجلدية التي تصيب الإنسان، حيث تبلغ نسبة الأمراض الجلدية الوراثية

حوالي ١٥٪ من الأمراض الجلدية التي تصيب الإنسان، يعاني الكثير من الأشخاص من الأمراض الجلدية الوراثية منها مرض

السماك، الاكزيما، أمراض المناعة وغيرها من الأمراض، وفي هذا المقال سوف نقدم لكم أهم المعلومات عن أمراض الجلد التي

تنتج عن العامل الوراثي.

مرض السماك اشهر الأمراض الجلدية الوراثية

يعتبر مرض السماك واحد من أهم الأمراض الجلدية الوراثية والتي يرجع ظهورها إلى الجينات والعامل الوراثي، كما أن هناك نوع

من السماك يتم اكتسابه نتيجة للإصابة ببعض أنواع السرطان، نتيجة لاستخدام بعض الأدوية التي تعمل على خفض مستوى

الكوليسترول في الدم، هذا بالإضافة إلى أن هذا المرض يمكن اعتباره جزء من متلازمة نقص المناعة.

يمكن اعتبار مرض السماك هو عبارة عن مجموعة من الأمراض الجلدية والتي يصبح فيها جزء كبير من الجلد سميك جداً يشبه

للطبقة الحرشفية التي تغطي الأسماك ولذلك اشتق منه هذا الاسم.

تصنيفات مرض السماك

يعتبر مرض السماك واحد من أهم الأمراض الجلدية الوراثية، أغلب أسباب الإصابة بمرض السماك ترجع للعامل الوراثي، هناك أربع

تصنيفات لمرض السماك

النوع الأول وهو عبارة عن السماك المنتقل وراثياً نتيجة للارتباط الجيني بالكروموسوم x.

النوع الثاني وهو السماك الناتج عن الوراثة الصبغية السائدة.

النوع الثالث وهو السماك الناتج عن الوراثة الصبغية المتنحية.

النوع الرابع وهو السماك الذي يعتبر جزء من متلازمة مركبة.

الاكزيما الجلدية

تعتبر الاكزيما الجلدية هي أحد الأمراض الجلدية الوراثية التي تصيب الإنسان وتسبب له الأذى، تعتبر الاكزيما مرض جلدي يتسبب

في حدوث حكة شديدة في الجلد واحمراره هذا بالإضافة إلى حدوث جفاف به.

تحدث الاكزيما نتيجة لحدوث التهاب في الجلد والذي يكون في أغلب الأمر نتيجة للعامل الوراثي، تعتبر الأطفال أكثر عرضة للإصابة

بالأكزيما ولكن غالباً ما تختفي قبل سن الخامسة أو السادسة.

هناك بعض الأعراض الأخرى التي تظهر مصاحبة للأكزيما مثل الربو الشعبي والحساسية، يعتبر الوجه والأطراف هي أكثر المناطق

التي تعاني من الاكزيما ولكن في بعض الحالات قد يحدث انتشار لها في أجزاء مختلفة من الجسم.

أعراض الاكزيما أخطر الأمراض الجلدية الوراثية

كنا قد ذكرنا في الفقرات السابقة أن مرض الاكزيما هو أحد الأمراض الجلدية الوراثية والتي يمكن أن تصيب الإنسان وخاصة

الأطفال في سن ما قبل المدرسة، هناك بعض الأعراض التي تميز مرض الاكزيما عن غيرها من الأمراض، ومن أهم أعراض

الاكزيما

  • الحكة الشديدة في الجلد هذا بالإضافة إلى احمرار الجلد في المنطقة المصابة بالأكزيما، تحدث الاكزيما غالباً في منطقة الكتف، الكوع والقدمين.
  • بالنسبة للأطفال يكون هناك حكة شديدة واحمرار في منطقة الركبة ومفصل المرفقين.
  • يكون الجلد الميت المنطقة المصابة بالأكزيما أكثر سماكة من باقي الجلد.

أسباب الإصابة بالأكزيما

كنا قد ذكرنا أن مرض الاكزيما هو مرض جلدي من الأمراض الجلدية الوراثية أي يرجع الإصابة به إلى العامل الوراثي ولكن هناك

بعض العوامل التي تزيد من فرصة الإصابة بالأكزيما أو التي تعمل على تحفيز الإصابة بها ومن أهم هذه العوامل

  • التعرض للضغط النفسي الشديد.
  • ارتداء الأقمشة الصوفية تعمل على زيادة فرصة حدوث الاكزيما الجلدية وخاصة في الأطفال.
  • الإصابة بجفاف الجلد يؤدي أيضاً إلى زيادة احتمالية إصابة الشخص بالأكزيما الجلدية.
  • استخدام بعض أنواع الصابون والتي تعمل على حدوث جفاف في الجلد.
  • التعرض للحرارة الشديدة والتعرق الشديد.

علاج الاكزيما

نظراً لأن الاكزيما تعتبر من الأمراض الجلدية الوراثية أي أنه لا يمكن منع الإصابة بها أو الشفاء منها بشكل نهائي ولكن استخدام

بعض العلاجات يؤدي إلى تخفيف حدة الأعراض ومدة الإصابة وعدد مرات الإصابة أيضاً ومن أهم طرق علاج الاكزيما

  • استخدام بعض الكريمات والمستحضرات الصيدلانية المرطبة للجلد والتي تحد من جفاف وتشقق الجلد، وذلك لأنه من أهم أعراض الاكزيما حدوث جفاف وتشقق في الجلد.
  • استخدام بعض الكريمات التي تحتوي على مواد مضادة للالتهاب والاحمرار والحكة مثل الكريمات التي تحتوي على الهيدروكورتيزون بنسبة ١٪ وأيضاً الكريمات التي تحتوي على الكورتيكوستيرويد والتي تعمل على التخلص من التهاب الجلد.
  • استخدام بعض الأدوية عن طريق الفم والتي تعمل على تقليل الالتهاب ولكن يجب أن تكون تحت إشراف الطبيب المختص وذلك لأنها تحتوي على الكورتيزون والذي ينبغي أن يؤخذ بطريقة معينة ويتم سحبه من الجسم بشكل تدريجي وليس مرة واحدة.
  • استخدام بعض الأدوية المضاد الحيوي وذلك في حالة حدوث عدوى في الجلد نتيجة لوجود بعض التشققات الجلدية وبالتالي يصبح الجلد مكشوف وأكثر عرضة للإصابة بالعدوى.
  • يقوم الطبيب المختص بنصح مريض الاكزيما بعمل كمادات ماء باردة على منطقة الالتهاب وذلك حتى يتم تخفيف حدة الالتهاب واحمرار الجلد.
  • يقوم الطبيب المختص بوصف بعض الأدوية المضادة للهيستامين والتي تعمل على تقليل حدوث الحكة الشديدة.
  • في بعض الحالات قد يقوم الطبيب بوصف بعص العلاجات المنزلية عن طريق استخدام الفحم وذلك بسبب دوره الفعال في تقليل الالتهاب.

كيف يمكن الوقاية من مرض الاكزيما

على الرغم من أن مرض الاكزيما هو مرض من الأمراض الجلدية الوراثية إلا أن هناك بعض العوامل التي تؤثر على فرص الإصابة به،

ولذلك فإن محاولة الابتعاد عن هذه العوامل وتجنبها يعمل على الوقاية من الإصابة به، ولذلك في هذه الفقرة نقدم لكم كيف

يمكن الوقاية من مرض الاكزيما

  • المحافظة على رطوبة الجلد قدر الإمكان ومنع جفافه وتشققه وذلك لأنه من أسباب الإصابة بالمرض هو وجود جفاف في الجلد.
  • المحافظة على درجة حرارة الجسم وذلك عن طريق تجنب التعرض للحرارة الشديدة أو البرودة الشديدة.
  • عدم التواجد في أماكن مغلقة وشديدة الحرارة حتى لا يتعرض الشخص للتعرق الشديد والذي يزيد من فرصة الإصابة بالأكزيما الجلدية.
  • تجنب التعرض للضغط النفسي والعصبي الشديد والمحاولة قدر الإمكان رفع الحالة النفسية والمزاجية.
  • تجنب استخدام الصابون ومستحضرات التنظيف والتي تتسبب في حدوث جفاف في الجلد وتزيد من فرصة الإصابة بالأكزيما.
  • من المعروف أن هناك بعض الأطعمة والمواد الغذائية التي تتسبب في حدوث الأكزيما للإنسان والتي تؤدي إلى حدوث رد فعل تحسسي شديد، ولذلك فإن من أهم طرق الوقاية من الإصابة بالأكزيما هو تجنب تناول الأطعمة التي تتسبب في ذلك وإدراجها في قائمة الممنوعات لدى الشخص.

مرض الذئبة الحمراء ضمن الأمراض الجلدية الوراثية

يعتبر مرض الذئبة الحمراء هو أحد الأمراض الجلدية الوراثية وهو عبارة عن نوع من أنواع أمراض المناعة الذاتية، يحدث مرض الذئبة

الحمراء عندما يقوم الجهاز المناعي بمهاجمة خلايا الجسم وذلك زعما منه أنها عدوى في مجرى الدم، ولذلك يعتبر مرض الذئبة

الحمراء هو عبارة عن مرض يحدث نتيجة لحدوث خلل في الجهاز المناعي.

يعاني مرضى الذئبة الحمراء من وجود طفح أو احمرار جلدي على جانبي الوجه على شكل فراشة.

السبب وراء الإصابة بهذا المرض حتى الآن غير معروف بدقة ولكن هناك بعض العوامل التي تؤثر على فرص الإصابة مثل العامل

الوراثي حيث وجود أحد أفراد الأسرة مصاب بمرض الذئبة الحمراء يزيد من فرصة إصابة أشخاص آخرين من نفس العائلة، ولكن لا

يرتبط هذا المرض بجين معين من الجينات.

 

وبذلك نكون قد وصلنا إلى نهاية المقال بعد أن قدمنا لكم أهم المعلومات عن الأمراض الجلدية الوراثية، مرض السماك، تصنيف

مرض السماك، الاكزيما، أسبابها وعوامل الخطورة للإصابة بالمرض، علاجها، أعراضها، كيفية الوقاية من الأكزيما، مرض الذئبة

الحمراء نتمنى أن ينال إعجابكم.

 

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *